حشد كبير يستمع لأوغلو
جريدة إلكترونية متجددة ومنبر مفتوح لإبداء الاراء
اختارت مجلة فورين بوليسى الانتخابات الرئاسية والتشريعة فى مصر كثان أهم انتخابات ستجرى فى 2012 من شأنها أن تغير العالم هذا العام. وقالت المجلة المقربة من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة، إن العيون تتجه صوب مصر لترى كيف أن حامل لواء الربيع العربى سيبحر بالفترة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وأشارت إلى أن المشير طنطاوى
يعقد الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى الحاصل على أعلى وسام للعلوم من الولايات المتحدة الأمريكية، والمشرف على مشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب متناهية الصغر بالمركز القومى للبحوث، مؤتمرا صحفيا بالمركز يوم الثلاثاء القادم الموافق 3 يناير الجارى الساعة الثانية عشر ظهراً، للإعلان عن
| لا حديث هذه الأيام داخل أوساط ساكنة مدينة أرفود إلا عن البرامج والمخططات التنموية التي تبناها المجلس البلدي من أجل تنمية مستدامة، وجَعَـلَهَا ضمن انجازاته الخالدة التي يتفاخر بها بمناسبة أو بدونها، والتي خصص لها أغلفة مالية بملايين الدراهم إن لم نقل ملايير الدراهم - أغلبيتها طبعا من جيوب دافعي الضرائب- ثم عن الحالة المزرية التي أصبحت تعرفها البنية التحتية للشوارع والأزقة التي تم إصلاحها قبل أشهر معدودة ـ أقول التي تم إصلاحها- والتي عادت إلى حالتها القديمة (حي البطحاء نموذجا، والصور غنية عن التعليق). إذ لم تمر سوى أشهر معدودة حتى انكشف أمر التلاعب، و أشكال الغش في البنية التحتية، فلا التبليط تبليطا، ولا التزفيت تزفيتا، وحتى مداخل الأزقة والمآرب (الكراجات) لم تحترم، الأمر الذي اضطر الساكنة إلى وضع كميات مهمة من الإسمنت أمام مداخل الأزقة والمآرب حتى يسهل عليهم ولوجها وإدخال سياراتهم إليها، زيادة على المزاجية التي عمل بها صاحب المشروع، إذ ضَـيَّـق الطريق هنا لحسابات لا يعلمها إلا الله ووسعها هناك. الشيء الذي دفع المواطنين للتساؤل عن مدى حرص المجلس البلدي، والجهات المعنية على احترام المواصفات التقنية الضرورية لإنجاز الصفقات العمومية، وأهمية المراقبة البعدية، والفحص المحاسباتي، ومراقبة المشاريع المنجزة وغير المنجزة، علاوة على التزاماتهم تجاه الساكنة. الأمر الذي لا يعفيهم من المسؤولية أمام الفعاليات الجمعوية و المجتمع المدني في اتخاذ مجموعة من القرارات. ولذلك فتخوف المواطنين يبقى مشروعا حول ما يطال الشوارع والأزقة اليوم من إصلاح |
دعا رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران٬ يوم الأربعاء 27 يونيه 2012 بالرباط في كلمته الافتتاحية لأشغال الملتقى الوطني للحوار وسياسة المدينة٬ إلى تجاوز منطق التحكم الذي هيمن لمدة طويلة على تدبير المدن المغربية٬ والعمل بطريقة تشاركية ومندمجة لإعادة الاعتبار لهذه المدن.
وأشار السيد عبد الإله ابن كيران٬ إلى أن الاختلالات التي عرفتها المدن المغربية نتجت عن هيمنة منطق التحكم في تدبيرها منذ سنين٬ معتبرا أن تدبير شأن المدن من الضروري أن ينبني على الثقة بدل التحكم الذي ساهم في انتشار الأحياء الصفيحية والاغتناء اللامشروع، بالإضافة إلى تشويه جمالية المدن التاريخية وبروز عمران غير منسجم.
وأكد رئيس الحكومة أن سياسة المدينة تعد من أولويات البرنامج الحكومي لجعل المدن إطار عيش مناسب وجذاب تتوفر فيه المرافق الاجتماعية والترفيهية وفرص الشغل وإمكانية تطوير الثروات مع احترام الجمالية والتناسق العمراني.
وشدد السيد عبد الإله ابن كيران على أن تصحيح الاختلالات التي تعرفها المدن يقتضي العمل بطريقة تشاركية ومندمجة لإعادة الاعتبار لمدننا والرفع من إشعاعها وتنافسيتها على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي٬معربا عن أمله في أن يساهم هذا الملتقى الوطني وكل اللقاءات التشاورية التي سبقته في بلورة مقترحات عملية وتوصيات جريئة لتحقيق هذه الأهداف.
|
